“الإنتربول” يشيد بالرؤية الملكية التي جعلت الأمن المغربي نموذجاً دولياً متقدماً

أشاد رئيس المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الإنتربول” بالتطور الكبير الذي تعرفه المنظومة الأمنية المغربية، منوهاً بالرؤية الاستراتيجية التي يقودها الملك محمد السادس في مجال تحديث وتطوير أجهزة الشرطة وتعزيز قدراتها المهنية والتقنية.
وجاءت هذه الإشادة خلال لقاءات ومباحثات جمعت مسؤولين أمنيين مغاربة بممثلي المنظمة الدولية، حيث تم التأكيد على أن التجربة المغربية أصبحت نموذجاً متقدماً في المنطقة في ما يتعلق بتحديث العمل الأمني وتبني مقاربة استباقية لمواجهة التحديات الأمنية الحديثة.
كما أبرز رئيس “الإنتربول” أهمية الدور الذي تضطلع به المديرية العامة للأمن الوطني، تحت إشراف عبد اللطيف حموشي، في تعزيز كفاءة الموارد البشرية وتطوير الوسائل اللوجستيكية والتقنية، بما يواكب التحولات المتسارعة في المجال الأمني.
وأكد المسؤول الدولي أن المغرب راكم تجربة رائدة في مجالات التعاون الأمني الدولي، خصوصاً في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود، ما جعله شريكاً موثوقاً للعديد من الدول والمنظمات الدولية.
ويأتي هذا التقدير الدولي ليعزز مكانة المغرب كفاعل أساسي في ترسيخ الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً، في ظل رؤية متكاملة تقوم على التحديث المستمر والانفتاح على الشراكات الأمنية متعددة الأطراف.



